الاحتلال: حماس اجرت اليوم وللمرة السادسة تجربة صاروخية من غزة باتجاه البحر

غزة : برنامج العون والامل ينظم الورشة ال 25 للاثداء الصناعية

غزة : برنامج العون والامل ينظم الورشة ال 25 للاثداء الصناعية

غزة : برنامج العون والامل ينظم الورشة ال 25 للاثداء الصناعية

غزة / سما / نظم برنامج العون والأمل لرعاية مرضى السرطان الثلاثاء الورشة الخامسة والعشرين لتصنيع الأثداء الصناعية التي تعتبر المبادرة الأولى من نوعها في الشرق الأوسط والتي ابتكرها برنامج العون والأمل لرعاية مرضى السرطان في عام 2009، حيث استهلت المدير العام للجمعية السيدة إيمان شنن الورشة بجلسة تفريغ نفسي بطريقة الريكي للنساء المشاركات في الورشة. هذا وقد شارك في الورشة 15 سيدة من المستفيدات من جمعية العون والأمل وهن نساء فلسطينيات ناجيات من سرطان الثدي ممن تم استئصال أثداؤهن وقد قمن بتصنيع حوالي خمسين ثدي ليتم توزيعهم مجانا على غيرهن من المصابات نظرا لتزايد الطلب عليهم مؤخرا. وأوضحت السيدة إيمان شنن أن فكرة تصنيع الأثداء الصناعية تأتي كنوع من تقديم الدعم النفسي وتعزيز الثقة لدى النساء المصابات بسرطان الثدي ومحاولة إسعادهن بأبسط الأمور.رغم الفقر والحصار وانعدام معظم الخدمات الصحية فان النساء الناجيات يحاولن مساعدة غيرهن من المصابات على تخطي ما مررن به فالنساء يعانين أضعاف ما يعانيه الرجال فعندما تصاب المرأة بمرض السرطان يبدأ زوجها بالبحث عن امرأة أخرى عفية وسليمة تعوضه عن مرض الم بها منذ أيام قليلة.صفاء احد الناجيات وهن من ابرز العضوات بمجموعة نساء بلون وردي قالت أن فكرة الثدي أعطت الأمل لكثير من النساء المصابات وان الحياة لا تنتهي بتخلي الشريك أو استئصال الثدي فاللون الوردي سيغمر حياتهن حتى لو القي السواد عليها ممن حولنا. فرحة أيضا ناجية من سرطان الثدي وهي امرأة فلسطينية جميلة تحمل ملامح الأمل والرغبة في هزم السرطان رغم كل المعيقات وقد قالت أنا سعيدة بأنني أعيد البسمة لامرأة اخرى تعاني بسبب فقدها للثدي، يذكر أن الثدي الصناعي فكرته بسيطة وتكلفته زهيدة لا تتعدى ال20 دولار ليتم توزيعه مجانا بعد ذلك.وفي نهاية الورشة توجهت النساء بالشكر لبرنامج العون والأمل علي هذا التدريب والجهود التي غيرت مشاعرهن بعد حصولهن على أثداء بديلة لم يكن لديهن القدرة على شرائها وذلك لأنها غير متوفرة معظم الأحيان في غزة وان توفرت فهن غير قادرات على شرائها ، كما تعهدت النساء المصابات بالسرطان أن يبادرن بصنع المزيد من الأثداء وان يقمن بزيارة المستشفيات في غزة ويبحثن عن نساء يعشن التجربة وتكون هديتهم ثدي تعويضي حتى لا تمر النساء المصابات بنفس الوقت العصيب الذي مررن به. وأوضحت الجمعية بأنه تم التنسيق مع جهات متخصصة في الضفة الغربية والقدس لتزويدهم بالثدي التعويضي الصناعي مجانا من أجل تحسين جودة الحياة للنساء المصابات بسرطان الثدي.