الصفحة الرئيسية من نحن اتصل بنا  
الجمعة - 05:16 صباحاً - 24 مايو 2013 م
 
يسار ايقاف يمين
خريشة: 48 وزيرا لادارة غزة والضفة ورجل أمن لكل 50 مواطنا    باحث اسرائيلي: روسيا أفهمت إسرائيل بشكلٍ واضحٍ بأن أي هجوم مستقبلي على سورية سيكون ثمنه باهظًا وستُواصل دعم الأسد حتى النهاية    واشنطن: المصادقة على قرار يلزم الولايات المتحدة بدعم "إسرائيل" ضد إيران    "امريكا أطلقت كلاب الهجوم الاسرائيلية عليه".. يديعوت: التهديدات الإسرائيلية لسورية رسالة مباشرة للأسد    شاهد فيديو مؤثر: عروسان يمنيان نزلا ليسبحان وشاء القدر ان يصورا لحظات غرقهما وموتهما فى سد باليمن    مصرع طفلة من مخيم الشاطئ جراء سقوطها من علو    شاهد الفيديو و الصور: وزير الخارجية الامريكي جون كيري يأكل الشاورما والحلوى الفلسطينية في رام الله ويجتمع بالرئيس عباس    موقع أبوظبي السياحي يحصد 4 جوائز عالمية    ولي عهد ابوظبي : عجلة الاستراتيجية الخاصة بتوظيف الكوادر الوطنية مستمرة    المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ينتخب مجلس إدارة جديد    التعليم العالي تدعو الباحثين لتقديم مشاريعهم العلمية للحصول على تمويل    رام الله: اقرار الكنيست قانون "جنين- جنين" استباحة للدم الفلسطيني    الاسير أبو داود يفك إضرابه مقابل الإبعاد لغزة    طالبت المنظمات الدولية بالتحقيق الفوري.. صحة غزة:الاحتلال يدس غازاً قاتلاً بين اسطوانات تخدير المرضى المرسلة للقطاع    بالفيديو:كادت تودي بحياة من فيها.. اشتعال دبابه خلال تدريبات لجيش الاحتلال بالجنوب    اصابة فلسطيني برصاص الاحتلال شرق جباليا    السلطة تقرر رفع ضريبة القيمة المضافة    حماس:اتهام أمنستي للمقاومة بارتكاب جرائم غير منصف ويفتقر إلى الموضوعية    الاتحاد الاوروبي يوافق على إرسال مستشارين لأمن الحدود إلى ليبيا    الاحتلال يفرج عن النائب فتحي القرعاوي   
البحــــث

سنبلغ في نهاية الامر الى الرصاص المصبوب \ بقلم: دان مرغليت \ اسرائيل اليوم - 20/6/2012

  بماذا تخالف رشقة الصواريخ هذه كل الرشقات السابقة أو أكثرها؟.

            بأن مصر لم تعد ما كانت مع رشقة الصواريخ الحالية، فليس فيها ادارة مستقرة، وفيها مجلس عسكري مضعضع وليس فيها الآن رئيس معترف به متفق عليه.

            لا يوجد هذه المرة من يزعم ان اسرائيل نقضت الهدنة الهشة. وقد ضعفت سيطرة الجيش المصري على شبه جزيرة سيناء برغم ان اسرائيل وافقت على ان ينشر وحدات في المنطقة المجردة من السلاح، وحقق ذلك بقدر أقل مما طلب.

            جُدد اطلاق النار لأن المخربين افترضوا ان الرئيس القادم سيأتي من صفوف الاخوان المسلمين، وفهمت حماس انه يجوز لها الآن. ولهذا اعترفت حماس لاول مرة منذ كانت عملية "الرصاص المصبوب" بأنها أطلقت نحوا من ثلاثين صاروخ قسام على النقب وكانت الرسالة مزدوجة. فقد نقضت التهدئة ولكنها اهتمت لأنها تتحكم بالوضع في غزة وتؤثر منه في سيناء بأن تبقى قوة الصواريخ والقذائف الصاروخية في مستوى منخفض حتى الآن بحيث تُستعمل صواريخ القسام فقط.

            لا يوجد في هذا عزاء. فكل تصعيد في المواجهة في النقب يبدأ بصورة ثابتة بسلاح خفيف. وتأتي صواريخ غراد على أسدود وبئر السبع بعد ذلك فقط في المرحلة النهائية قُبيل الهدنة التالية.

            يُعرضنا الواقع الجغرافي السياسي الجديد لتحديات جديدة. فغزة تحكمها ادارة ارهاب واضحة والسيادة فيها غير محددة وما يستطيع الجيش الاسرائيلي ان يفعله برد شديد على القطاع لا يشبه الواقع في سيناء، ففي شبه الجزيرة صعوبات بناء بنية تحتية استخبارية وكل قضاء على خلية ارهابية مقرون بنقض ما للسيادة المصرية.

            تمت أمس في الجيش الاسرائيلي وفي جهاز الامن نقاشات مكثفة توضع ايضا أمام رئيس الوزراء ووزراء التُساعية، والسؤال الملح الآن هو هل يتم الاستمرار في الرد بالنار على كل عملية ارهاب. وقد برهنت هذه الطريقة على نفسها منذ كانت "الرصاص المصبوب"، لكن أما تزال كذلك؟ ان مصر أصبحت اسلامية وجهات القاعدة تظهر على الارض.

            يخطر بالبال ان الرد المقبول هو الصحيح ايضا في الواقع السياسي والارهابي المتغير الى الآن على الأقل. ان ضربة نار موزونة تكف أو تباطيء وتقلل النشاط الارهابي الفلسطيني ولا بديل عنها الى الآن.

            ويجب ان تكون ايضا صارمة بما يكفي كي لا تعيد سكان البلدات في غلاف غزة الى الغرف الآمنة والى الملاجيء اياما كثيرة جدا. وليس انتعاش سدروت بعد سلسلة رشقات صاروخية سريعا وليس سهلا، لكن يمكن ان نضائل المدة التي يُحتاج اليها حينما تكون ضربة الجيش الاسرائيلي ناجعة وحازمة وغير مترددة.

            جاء تجديد اطلاق النار من غزة في هذه الايام مباغتا، لكن خبراء يُقدرون ان التهدئة ستعود الى المنطقة. لكن نشأت ظروف جديدة ايضا كانت ستسبب في سنين مضت مستوى متوسطا من الارهاب الدائم، ومع ذلك فان النهاية معلومة دائما وهي نوع ما من الرصاص المصبوب

   20 / 06 / 2012 - 16:29

التاريخ:

:: عرض / كتابة التعليقات ::
مواقع صديقة

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سما الإخبارية
برمجة و تصميم [أطياف]