الصفحة الرئيسية من نحن اتصل بنا  
الأربعاء - 06:47 مساءً - 22 مايو 2013 م
 
يسار ايقاف يمين
المالكي: الحكومة الإسرائيلية تعمل على إفشال مساعي كيري لإحياء عملية السلام    هنية يهاتف محافظ سيناء ويهنئه بالإفراج عن الجنود    الجنرال عاموس جلعاد: الأوضاع في الجولان مستقرة ولا مبرر للذعر    وصلت الى 730 مليون شيكل ..عضو كنيست يطالب بقطع التيار الكهربائي عن الفلسطينيين بسبب تراكم المستحقات عليهم    مصر : مستشار أحد ملوك الفراعنة كان مخلوقا فضائياً    بداية جنين تحكم بالأشغال الشاقة 15 عاما على متهم بالقتل القصد    البردويل: حكومة الضفة الجديدة تجاهل لاتفاق القاهرة    مرسى: ندعو جميع المسلحين بسيناء لتسليم سلاحهم.. ومن يخالف القانون سيحاكم    اتحاد نقابات العمال يشارك في دورة تدريبية حول عمالة الاطفال في عمان    القدس المفتوحة بنابلس تنظم ندوة حول الواقع العمراني للبلدة القديمة    ديوان الفتوى والتشريع يشارك في ندوة قانونية في بيروت    الاحتلال ينفذ تدريبات واسعة تحاكي سقوط صواريخ كيماوية    فلسطين تشارك في مؤتمر المنتدى العالمي للحد من مخاطر الكوارث    الجبهة الديمقراطية تهنئ مصر بالإفراج عن جنودها المختطفين    جيروزاليم بوست: إسرائيل طلبت من ألمانيا إدراج حزب الله فى قائمة الإرهابية    الجيش الإسرائيلى سيقلص من حجم استيعاب المتدينين فى صفوفه    الجمعية العربية توقع اتفاقية مع الأونروا    همام مبارك أمينا عاما لنموذج محاكاة جامعة الدول العربية والأمم المتحدة    نقابة الموظفين تهدد فياض بالمحاكمة لوقفه صرف رواتب موظفين...تيسير خالد: فياض لا يتحمل وحده مسئولية وهناك من اساء له داخلياً وخارجياً    بحر: غزة لن ولم تتدخل في الشأن المصري الداخلي   
البحــــث

المحاضرة في مباني الأجهزة الأمنية .. بروفيسور عبد الستار قاسم

منذ أن بدأ الفصل الجامعي الصيفي لعام 2012، وعدد من طلابي يتصلون بي أو يرسلون رسائل قائلين إنهم مطلوبون لدى هذا الجهاز الأمني أو ذاك ولا يستطيعون حضور المحاضرة. هناك غياب متكرر عن المحاضرات، ولا أستطيع أن أعاقب الطالب فوق عقابه من أجهزة الأمن. لا مفر، عليّ أن أقبل العذر.
 
الفصل الصيفي عبارة عن 8 أسابيع، وهو فصل مكثف ومركز، والغياب عن محاضرة واحدة يعني الغياب أسبوعا بمقياس الفصل الدراسي العادي.
 
لقد فكرت بالأمر ووجدت أنه من العملي سواء للطالب أو للأستاذ أن يتم عقد المحاضرات في مقار أجهزة الأمن الفلسطينية، وليس في الحرم الجامعي. هكذا يتمكن الطالب من حضور المحاضرة، وتتمكن الأجهزة الأمنية أن تبقيه لديها فترة طويلة شريطة أن توفر له مواد الدراسة. هكذا نكون قد أبدعنا في إيجاد حل لم تأت به الأنظمة الاستبدادية، وسيسجل لنا على أنه إبداع فلسطيني.
 
يبدو أن ان الطلبة يُسألون عن أسلحة، وهذا ضمن موجة متأخرة لجمع بعض السلاح من أيدي فلسطينيين. وهنا أطرح بعض الأسئلة:
 
ألم تكن أجهزة الأمن على دراية واسعة بتجار السلاح ومع من يتعاملون؟
 
ألم تكن تعرف أن المخابرات الإسرائيلية أغرقت المجتمع الفلسطيني بالسلاح من خلال تجار فلسطينيين؟
 
ألم يستعمل الزعران أسلحتهم بتوجيه، ومن أجل ابتزاز الناس والاعتداء على الممتلكات والأجساد ومنذ عام 1995؟
 
 
من هو المسؤول عن فوضى السلاح؟ أليست السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية؟
ثم لماذا تسأل الأجهزة الأمنية عن أسلحة وسلاحها مرخص إسرائيليا؟ من سيحاسب السلطة وينزع أسلحتها؟
 
طبعا هناك أسلحة بيد فلسطينية تهدد الأمن الفلسطيني، وعلى الشعب أن يقف بوجهها ويتخلص منها. فقط هناك سلاح واحد يمكن أن يحمي الفلسطينيين وهو السلاح السري الذي يقصد به وجه الله تعالى دفاعا عن شرف الأمة وحياضها.
وما دامت المشكلة خطيرة وتتهدد مستقبل الفلسطينيين، فإنني أرجو أن تتركوا طلابي وشأنهم عسى أن تساهم غرفة الدرس الجامعية بتصحيح الوضع الداخلي الفلسطيني.
   9 / 07 / 2012 - 09:08

التاريخ:

:: عرض / كتابة التعليقات ::
مواقع صديقة

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سما الإخبارية
برمجة و تصميم [أطياف]