الصفحة الرئيسية من نحن اتصل بنا  
الأربعاء - 05:35 مساءً - 8 سبتمبر 2010 م
 
يسار ايقاف يمين
أبو لبده يبحث مع ممثلين القطاعين العام والخاص الاسباني التعاون المشترك    "هآرتس": الملياردير النمساوي شلاف ساهم بتأسيس "اسرائيل بيتنا" العنصري    الحملة الدولية : الاحتلال يفرج اليوم عن النائبين عزام سلهب ونزار رمضان    حماس : تباهي سلطة فتح بإعلانها اعتقال منفذي عملية الخليل خيانة وطنية    إطلاق سراح جندي إسرائيلي قتل ناشط سلام    الشهيد مجاهـد .. الجندي المجهول... بقلم : ابو علي شاهين    عريقات يطالب الاتحاد الأوروبي بإلزام إسرائيل بوقف الاستيطان    وزارة الأسرى تدخل ملابس لأسرى غزة في سجن نفحة لمناسبة عيد الفطر    عبدالله: لن نتخلى عن حقوقنا والمفاوضات ليست هدفا في حد ذاتها    هاآرتس: 800 ألف إسرائيلى زاروا سيناء منذ بداية 2010    إذاعة إسرائيل تسخر من تاكسى مصر الطائر    وفاة فتى غرقا في مسبح ببلدة نوبا في الخليل    مكرمة من هنيه..حكومة غزة تفرج عن 90 سجينا جنائيا وامنيا بمناسبة عيد الفطر المبارك    القضاء الإسرائيلي يستعد لاستقبال طوفان شكوى من قطاع غزة    ابو سمهدانة : غزة تعيش اوضاعا ماساوية لم تشهدها منذ عام 1948    وفاة مخترع "الميركافا" وأول من احتل غزة    جنيف: لقاءات مكثفة في الأمم المتحدة لمتابعة التوصيات الواردة في تقرير جولدستون    حبس إسرائيلى 17 عاماً بعد احتجازه لفتاة واغتصابها لمدة يومين متواصلين    الاونروا بغزة تنهي كافة الاستعدادت لاستقبال العام الدراسي الجديد    نتانياهو يزور"أريحا" كأول رئيس وزراء "ليكودى" يزور مدينة فلسطينية للقاء عباس قبل انتهاء فترة تجميد البناء فى المستوطنات   
البحــــث

رقابة في القدس /هآرتس

مرت نحو 15 سنة منذ وفاة الشاعرة يونا فالخ، وابداعها يقف مرة اخرى في مركز الجدال الجماهيري. وزارة التعليم حذرت على عدنا راش، معلمة الآداب في  ثانوية "رابين" في كفار سابا، تعليم قصائد فالخ ولا سيما "انت رفيقتي". وخضعت القصيدة الى الرقابة بسبب شكاوى الاهالي عن "مضامين جنسية" بما فيها كلمات "مثلي"، "فرج" و "قضيب".
 وسعت راش الى تقريب تلميذاتها في الصف الثاني عشر من الشعر العبري، وحسب شهاداتهن نجحت ايضا: "فجأة يوجد هنا معلمة جاءت حقا لتعلم، تنجح في أن تطفىء العطش للمعرفة وتحقق تجربة التعليم"، روت التلميذة نور تروجمان لمراسل "هآرتس" اور كشتي. راش محقة. تلاميذ ابناء 17 في ثانوية علمانية يمكنهم ان يتعاطفوا مع تعابير ومفاهيم ليست غريبة عن حياتهم حين تطرح في ابداع ادبي.
 ولكن في نظر كبار الموظفين في وزارة التعليم – المراقب على تعليم الاداب ومدير دائرة القوى البشرية في السلك التعليمي – فان المعلمة جديرة بالشجب. ودون استيضاح مع راش، امرت الوزارة المدرسة بالكف عن تعليم "هذه القصائد". وخطير على نحو خاص تدخل مدير القوى البشرية، تسيون شبات، الذي عبر عن استخفاف بابداع فالخ وألمح بانه سيعمل ضد المعلمة بعد ان يستوضح اذا كان تعليم القصيدة "قانونية ام لا".
 من الصعب التحرر من الانطباع بأن الموظفين الكبار في وزارة التعليم يحاولون الانسجام مع "روح القائد" التي تهب من حكومة اليمين ولا سيما من وزير التعليم جدعون ساعر، الذي يحاول ان يفرض على المدارس القيم القديمة. ويذكر الهجوم الفظ من نائبة وزير التعليم السابقة، مريم دعسيه – غلزار من الليكود، على فالخ وقصيدة "تفيلين" (نائبة الوزير وصفت الشاعرة "بالبهيمة الشبقة").
 يخيل ان عالم المفاهيم في وزارة التعليم لم يتغير منذ العهود المظلمة لدعسيه غلزار، وموظفيها يشعلون من جديد حربا ثقافية. رد الفعل الفاتر من جانب ساعر، الذي وعد المعلمة "ألا تتضرر"، ولكنه يعطي اسنادا للرقابة على القصيدة بالادعاء الغريب بأن "هناك قيود" – ليس مناسبا. المعلمة التي ارادت ان تبث حياة في دروس الاداب جديرة بالثناء، وليس بالشجب. تلاميذها الذين تجندوا للدفاع عن معلمتهم واحتجوا على تدخل وزارة التعليم يمكنهم ان يعلموا الرقباء في القدس ما هي الديمقراطية.

   8 / 02 / 2010 - 11:26

التاريخ:


جميع الحقوق محفوظة لوكالة سما الإخبارية
برمجة و تصميم [أطياف]