الصفحة الرئيسية من نحن اتصل بنا  
السبت - 09:49 مساءً - 4 سبتمبر 2010 م
 
يسار ايقاف يمين
أبو الغيط: ندعم مطلب رفض وجود قوات إسرائيلية على الحدود مع الأردن    الاتفاق على بلورة إستراتيجية لتطوير منظومة العدالة في فلسطين    قيادي فتحاوي:يجب وقف المفاوضات اذا استمر الاستيطان    مولن يطلب مساعدة أنقرة لمواجهة النووي الإيراني    عريقات ينفى بشده لقاءه رئيس طاقم المفاوضات الإسرائيلية    بعد وصفه عباس "بالرهينة": السلطة تهاجم نجاد وتتهمه بـ"مزور الإنتخابات وسارق السلطة"    فى قضية وصفت بالأضخم بالتاريخ..اتهام إسرائيلى بالاتجار بالبشر فى الولايات المتحدة    إدخال 5 سيارات إسعاف من البوسنة والهرسك لقطاع غزة    الرئيس عباس يزور تونس الاحد    كثرة الترميم الهش تضعف البناء..مستشفى الشفاء بغزة جدران متآكلة وتحذير من انهياره بالكامل خلال فترة قصيرة    الإندبندنت: هل يصنع نتانياهو التاريخ ويتخلى عن سياسته من أجل السلام؟    صحيفة:إسرائيل تستعد لموجة جديدة من العنف بعد إعلان محادثات السلام    نيويورك تايمز: محادثات السلام مبشرة بالنجاح رغم تاريخ طويل من الفشل    السلطات المصرية تواصل تفريغ سفينة المساعدات الجزائرية لغزة    300 وحدة استيطانية جديدة على اراضي الضفة ..مصطفى البرغوثي : البناء يجري في عشرات المستوطنات الان بالتزامن مع المفاوضات    حصان يقتل نفسه ندماً على إصابته صديقه الطفل في قطاع غزة    هنية: المفاوضات حراك سياسي عبثي مصيره الفشل    غزة : موقع للجهاد الاسلامي يتعرض لقرصنة "مشبوهة"    الشرطة تعثر على جثة مسن داخل منزله بالخليل    سيكون هناك مزيداً من العمليات ..الضميري: عمليات حماس الأخيرة وقعت فى المناطق التى تسيطر عليها إسرائيل   
البحــــث

"صفد" مسقط راسي اجمل مدينة في الدنيا واسرائيل تعتقد اني اخطر عليها من عرفات .. الرئيس عباس: حكومة نتنياهو لا تريد مفاوضات تؤدي الى دولة فلسطينية مستقلة

 
رام الله / رغم بلوغه الخامسة والسبعين من العمر, يتميز النشاط اليومي للرئيس الفلسطيني محمود عباس بحيوية عالية, ساعيا الى تحقيق حلمه باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة, ومفتقدا "الزعيم الاسرائيلي الشجاع" القادر على صنع السلام معه.
ويقول عباس في حديث مع مراسل فرانس برس خلال مرافقته له على متن طائرته الرئاسية الى اوغندا السبت الماضي للمشاركة في قمة الاتحاد الافريقي "منذ بلغت ال13 من العمر, اي منذ تهجيرنا من مسقط راسي في مدينة صفد العام 1948, لم اعش حياة طبيعية حتى الان".
ويستذكر عباس المنزل العائلي في صفد ويقول "زرته مرة واحدة منذ عودتي الى الاراضي الفلسطينية العام 1994, ولم اعد اليه ثانية لانني شاهدت المنظر المؤلم لمنزلنا وللحي الذي كنا نسكن فيه والذي دمر بالكامل".
ويتابع "اتذكر تماما المدرسة الثانوية التي درست فيها, فهي تقع على قمة اعلى جبل في صفد وتطل على بحيرتي طبريا والحولة وتقابل جبل الشيخ وهضبة الجولان, والى الغرب هناك مدينة عكا وقراها والى الشمال قرى لبنانية, وسط مناظر خلابة تجمع بين الخضرة والماء".
ويضيف عباس وهو يتحدث بفخر والم عن مدينته "لا اعتقد ان هناك مدينة في الدنيا اجمل من صفد". ثم يتابع وهو يضحك موجها كلامه الى مرافقيه "اجمل من جنين ورام الله".
يصف عباس يوما عاديا في حياته هو السبت الماضي الذي توجه خلاله الى كمبالا للمشاركة في القمة الافريقية. يقول "اليوم السبت تحادثت هاتفيا مع رئيس الحكومة الايطالي سيلفيو برلوسكوني ومع رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون ومع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل وغدا اشارك في القمة الافريقية والقي كلمة امام اكثر من خمسين رئيس دولة لاشرح لهم قضية فلسطين".
ويتابع عباس "ساعود الاحد الى الاردن لالتقي ملكها الاثنين واجرى محادثة هاتفية مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي, والتقي الثلاثاء المبعوث الياباني لعملية السلام, ثم وزير خارجية اسبانيا ميغيل انخيل موراتينوس, ثم اتوجه الاربعاء الى مصر للمشاركة في اجتماع لجنة المتابعة العربية, اضافة الى متابعتي للشان الداخلي الفلسطيني".
ينتقل عباس الى الحديث السياسي وتطورات المفاوضات مع اسرائيل وكيفية التغلب على على "صعوباتها المعقده جدا", حسب تعبيره.
يقول "نحن لا نرفض المفاوضات بل نريد مفاوضات على اسس واضحة تقود الى دولة فلسطينية مستقلة, لكن من الواضح ان حكومة نتانياهو لا تريد ذلك".
ويضيف "رئيس الحكومة الاسبق اسحق رابين كان رجلا قويا جدا ولديه رؤيا سياسية للسلام, وارييل شارون رغم كل الصراعات معه كان رجلا قويا ولا يكذب, وهو من اتفقنا معه على بناء ميناء لغزة رغم صعوبة المفاوضات معه, لكنه وافق في النهاية".
ويرى عباس ان "الشعب الاسرائيلي يريد السلام وهو ليس متطرفا كما يقال".وطلب من احد مرافقيه احضار كتاب له يحمل عنوان "تذكرة بلا عودة". وقال "هذا كتاب اعددته عن الحركة الصهيوينة في بداية ثمانينات القرن الماضي والعنوان مقتبس من اغنية شاعت في الاتحاد السوفياتي سابقا لتشجيع اليهود على الهجرة الى اسرائيل وعدم العودة منها".
ويقول عباس ان رئيس الحكومة الاسرائيلية الحالي بنيامين نتانياهو "يعرف جيدا انني اعرف كيف يفكر, وهناك من الاسرائيليين من يقول انني متطرف وخطر على اسرائيل اكثر من عرفات", في اشارة الى الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
ويتابع "لكن الحقيقة انني اريد السلام لشعبي ولجيراننا الاسرائيليين ولاطفالنا ولاطفالهم ولمستقبلنا ومستقبلهم لكنهم للاسف لا يزالون يفكرون بمنطق الاحتلال ونحن نريد قائدا شجاعا قويا في اسرائيل يشاركني في صنع السلام في المنطقة, والفرصة قائمة".
وتزداد حماسته عندما يتكلم عن مشاريع العمران في الضفة الغربية.يقول عباس "ان اكثر ما يسعدني كانسان وكرئيس هو افتتاح مشاريع البناء والاعمار في الاراضي الفلسطينية".
ويستفيض في الشرح وهو يبتسم "قبل ايام افتتحت مشروعا كبيرا ل13 برجا تجاريا ضخما في رام الله, وقبلها افتتحت مشروعي مدينتي الريحان وروابي في رام الله,
والجنان في جنين, وقريبا مدينة القمر في اريحا, هذا يعني عمرانا وفرص عمل".ويتابع "الاوضاع الاقتصادية تتحسن في فلسطين والضفة الغربية ورشة عمل من جنين شمالا الى الخليل حنوبا, هناك منطقتان صناعيتان في بيت لحم وجنين, والعمل جار على تأهيل كل شوارع الضفة الغربية, وبناء مدارس وجامعات ومستشفيات في كل المدن والقرى, ومتى نحصل على استقلالنا انا متاكد اننا سنكون نموذجا في البناء والاقتصاد الجيد والازدهار والامن".
ويتابع عباس "هل تعرف ان اكثر من 40% من شعبنا على مقاعد الدراسة في المدارس والجامعات, والبارحة اتصلت بالثلاثة الاوائل في امتحان الثانوية العامة وسامنحهم منحا دراسية لتشجيع العلم".
ويفتخر عباس انه بنى اجهزة امن فلسطينية كانت مدمرة بالكامل عند تسلمه السلطة. ويقول "لدينا الان امنا واستقرارا لا يوجد مثيل لهما في دول اخرى مستقلة ولا حتى في تل ابيب يوجد امن كما لدينا".
ويقول "زرت هذا العام دولا كثيرة من اميركا الجنوبية الى افريقيا الى آسيا والولايات المتحدة وروسيا واغلب الدول العربية, ونحن الان في قلب معركة الاعتراف بالدولة الفلسطينية التي هي همي الاساس".
واشار الى ان "هناك اكثر من 105 دول تعترف بالدولة الفلسطينية حاليا, ولدينا تمثيل في كل الدول الغربية, ومؤخرا رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني في باريس وواشنطن, واعترفت بنا دول جديدة بينها السلفادور التي نقلت سفارتها من القدس الى تل ابيب".
وفي نهاية الرحلة الى كمبالا التي استغرقت ست ساعات ذهابا ومثلها عودة الى عمان, قال عباس "قضينا اكثر من 24 ساعة في السفر لالقي كلمة, والامر متعب, الا انني بالمقابل التقيت عشرات الزعماء الافارقة المؤيدين للحق الفلسطيني وساواصل هذا الجهد للحفاظ على حيوية قضيتنا".
   27 / 07 / 2010 - 20:20

التاريخ:


جميع الحقوق محفوظة لوكالة سما الإخبارية
برمجة و تصميم [أطياف]